تفويت صلاة الفجر ليس ذنبا عاديًا، وليس معدودًا في طبقة "الصغائر"، تفويتها إخلال بذمة الله، وشروع في النفاق، وشؤم على الأرزاق، وإسعاد للشيطان. لمّا خرج وقت الفجر على النبي ﷺ وُم في حال غزو، مع بذلهم سبب الاستيقاظ، انتقل مباشرة عن المكان، وقال (ذاك منزل حضرنا فيه الشيطان) فكيف بالمُتعمّد المعتاد !