نواياك الطيِّبة، ودوافعُك النقيّة، وأعمالُك الصالحة الخفيّة، لا يَضيع أجرُها عند الله؛ فقد ترى أثرَها في طيّات الأحداث العابرة، واللحظات الخاطفة، ومُجريات الأقدار. فقد يَصرف اللهُ عنك سوءًا لم يكن في حُسبانك، ويَفتح لك بابَ خيرٍ لم تسعَ إليه، ويُيسِّر لك من الأمور ما لم تكن تتوقّعه. فأحسِن النيّة، وأخلِص العمل، ولا تنتظر من الناس جزاءً؛ فما عند الله لا يضيع، ورُبَّ خيرٍ خفيٍّ ادَّخرتَه عنده، ساق الله إليك من بركاتِه ما لا تعلم.