نبي الله إبراهيم كان مسلمآ ولله آيه في تلك الحكمة..مغزاها أن معنى الإسلام عبادة الله وحده لا شريك له وجاءت الرسالة القرآنية برسول الله ليتمم الله نعمته على العالمين.. بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللَّه..كفتي الدين الرسول والرسالة..يعلوهما ميزان الحق الأعلى في ملكوته..ولا عيب أن تحب أولياء الله الصالحين وأصحاب الحبيب وآل بيته..لكن ديننا لا يعرف الإساءة ولا التحيز إلا لحق إن خرجت من لسانك خرج الدين معها..وركبك الباطل حتى تعود