يُخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عما سيحدث في أزمنة متأخرة (قرب قيام الساعة)، حيث تنتشر الفتن العمياء وتختلط الأمور، لدرجة أن: القاتل: يقتل من غير سبب حقيقي، أو لدوافع واهية وشبهات تافهة (كالعصبيات الحزبية، أو الوطنية الزائفة، أو الأهواء)، فلا يعلم لماذا أقدم على هذه الجريمة العظيمة. المقتول: يُقتل وهو مظلوم، ولا يدري لماذا استُهدف أو ما هو الذنب الذي استحق عليه القتل. #السنة_النبوية