بنو شيبة… العائلة التي تحمل أمانة مفتاح الكعبة المشرفة منذ عهد النبي ﷺ. هل تعلم أن مفتاح الكعبة المشرفة ظل عبر القرون في عهدة عائلة واحدة، تتوارث شرف سدانة بيت الله الحـ.ـرام جيلًا بعد جيل؟ إنهم بنو شيبة، أحفاد الصحابي الجليل عثمان بن طلحة رضي الله عنه، الذين يتولّون سدانة الكعبة المشرفة، ويحملون مسؤولية العناية بها، وفتح أبوابها وإغلاقها، وغسلها والاهتمام بشؤونها. وتعود هذه الأمانة إلى عهد النبي محمد ﷺ؛ ففي يوم فتح مكة، أعاد رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة رضي الله عنه، وأقرّ حق أسرته في هذه المهمة العظيمة، وجاء في الرواية: «خُذُوها يا بني أبي طلحة خالدةً تالدةً، لا ينـ.ـزعها منكم إلا ظـ.ـالم». وهكذا أصبحت سدانة الكعبة أمانةً تتوارثها ذرية عثمان بن طلحة، جيلًا بعد جيل، لتظل هذه الأسرة مرتبطةً بخدمة أقدس بقاع الأرض، وتحمل مسؤولية عظيمة ارتبطت بتاريخ مكة المكرمة عبر مئات السنين. سبحان الله، كم من أمانةٍ عظيمةٍ تناقلتها الأجيال، وظل أثرها حاضرًا حتى يومنا هذا! ❤️ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ. 🤍