وَبَكَيتُ لَا أَدرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَت، وَنَارُ الشَّوْقِ *تَأْكُلُ أَعْظُمِي* أَحَقّاً لَيَالِي الوَصلِ مَرَّت كَأَنَّهَا خَيَالٌ طَوَاهُ الدَّهْرُ فِي عَتْمٍ مُظْلِمِ؟