إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ؟ لما تتأمل كلام العلماء في خلق ربنا هتنبهر من جمال خلق ربنا ، 🛑 دكتور مصطفي محمود الله يرحمه بيقول ودي هي الحقيقة.. هو إحساس بالشكر والحمد لله سبحانه وتعالى، لأنه عايش في نعمة.. عايش في نعمة مش داري بيها؛ إنه يصحى كل يوم فيلاقي إيده ورجله وعينه ولسانه ويتكلم ويتفاهم، وإنه بيمشي ويشوف الدنيا وبيتحرك وبيشوف الألوان وبيسمع . نعمة وراها رب كريم بيصونها ويحفظها، (إن كل نفس لما عليها حافظ) قطعاً إن هذه الحواس اللي عندنا في لها حفظة بيحفظوها. لأن أي مرض كان ممكن يطير العين وأي مرض ممكن يطير السمع، لكن ربنا وضع العين جوة محجر من العظام الغليظة، وعمل لها بوابه من الجفون والرموش تحس بأي نسمة. وكذلك حط جهاز السمع كله جوة علبة.. داخل الجمجمة زيادة في العناية. وهنقول مجلدات ولن نحيط بكرم ربنا ولن نحصي نعمه. 🛑 اما الدكتور راتب النابلسي بيقول أيها الإخوة الكرام.. (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) الأذنين؛ لمَ لم تكن أذناً واحدة؟ لو أن الله سبحانه وتعالى خلق للإنسان أذناً واحدة في منتصف رأسه، لعاش المرء في حيرة دائمًا. لو سمع صوت بوق سيارة، لعرف أن هناك سيارة، لكنه لن يعرف أبدًا من أين تأتي! هل هي عن يمنته؟ أم عن شماله؟ أم من خلفه؟ فيبقى متسمرًا في مكانه لا يدري أين يهرب. ولكن من رحمة الله ولطفه، أنه جعل لنا أذنين اثنتين، ووزعهما بدقة متناهية على جانبي الرأس. ولماذا؟ لتكونا جهاز رادار بشري عالي الدقة!. في فنلندا مثلاً الحرارة تسعة وستون تحت الصفر. طبعاً، يضع الإنسان قبعة على رأسه، ويضع قفازات في يديه، معطف صوف، ألبسة صوفية... لكن ماذا يفعل بعينيه؟ هل يستطيع أن يضع على عينيه قماشاً ليحميهما من البرد؟ مستحيل! وفي العين ماء، لكن الله سبحانه وتعالى أودع في ماء العين مادة مضادة للتجمد. يا لها من قدرة! ومن حكمة! أهذا الإله يُعصى؟! أودع الله في ماء العين مادة مضادة للتجمد. آلات التصوير الحديثة جداً الرقمية الراقية الغالية جداً، في الميليمتر المربع مئة مستقبِل ضوئي كالتي أمامنا، لكن العين في الميليمتر المربع من الشبكية فيها مئة مليون مستقبِل ضوئي! من أجل أن يرى الإنسان ثمانية ملايين لون، ولو دُرّج اللون الواحد إلى ثمانمئة ألف درجة، لأدركت العين البشرية الفرق بين درجتين! (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ).. هذه من آيات الله الدالة على عظمته. والله لو فكر الإنسان في جسمه لخشع قلبه، فالإنسان ينطوي على آيات وعجائب لا تنتهي