يضرب النبي ﷺ مثلاً لبيان أثر الصحبة والأصدقاء على الإنسان، وكيف أن الجليس يؤثر في طباع أخيه ديناً وخلقاً. الجليس الصالح (حامل المسك): كبائع العطر، فإما أن يُعطيك منه هدية، وإما أن تشتري منه، وإما أن تستمتع برائحته الطيبة؛ فهذا يشير إلى أن مصاحبة الأخيار تعود عليك بالخير والعلم والأخلاق الفاضلة. الجليس السوء (نافخ الكير): كالحداد الذي ينفخ في النار، فإما أن تحرق النار ثيابك، وإما أن تشم منه رائحة كريهة؛ وهذا يوضح أن مصاحبة الأشرار لا تؤدي إلا إلى الضرر والأذى والفساد. الحديث يحثنا بأسلوب بليغ على اختيار الرفقة الصالحة والابتعاد عن أصحاب السوء. #السنة_النبوية