الجيل المعاصر للعصر الرقمي والذي ولد في أول إنطلاقة لمنصات التواصل..جيل عنيد رأى العالم وأكتشف جنسيات مختلفة وتعامل معهم بالعالم الرقمي الإفتراضي.. لذلك به طموح كبير ولكن في نفس الوقت يجد الأمل يضيق..وهنا الكبت يحدث ما رأيناه في بعض دول أوروبا من تجاوزات وشغب إن لم ينشغل هذا الجيل في التعليم على أمل أن يبني به مستقبله ستتحول طاقة بناء المستقبل إلى طاقة هدم الحاضر