نحن عبيد لله تعالى ولسنا عبيدا لبشر ولا لعادة ولا لموضه وعبوديتنا لخالقنا تعني أن نطيعه فيما أمر حتى لو خالفت أهواؤنا ورغباتنا بل يجب أن تكون أهواؤنا ورغباتنا كما جاء به الشرع الحنيف .( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )