يصور هذا الحديث المشهد العظيم من أواخر أراطيس الساعة وأشراطها، حيث يقبض الله أرواح المؤمنين قبل قيام الساعة لتنتهي الحياة ولا يبقى على وجه الأرض إلا شرار الخلق. طبيعة الريح: يبعث الله سبحانه وتعالى ريحاً طيبة ولينة قادمة من جهة اليمن، وهي ألين في ملمسها من الحرير الخالص، رحمةً بالمؤمنين لكي لا يشعروا بألم الموت. دقة الميزان الإلهي: هذه الريح دقيقة جداً في عملها؛ فهي لا تترك أحداً في قلبه مقدار ضئيل جداً من الإيمان (عبر عنه الراوي بمثقال حبة أو ذرة) إلا قبضت روحه. الحكمة من إرسالها: قبض أرواح المؤمنين حتى لا يشاهدوا أهوال يوم القيامة وما ينزل بالكافرين من العذاب والشدائد التي تقوم عليهم الساعة. نهاية العالم: بانتهاء هذه الريح وقبض أرواح كل من في قلبه إيمان، يخلو وجه الأرض تماماً من ذكر الله وتوحيده، ولا يبقى فيها إلا شرار الناس الذين عليهم تقوم الساعة. #السنة_النبوية