إني لك بناصح فاسمعها مني؛ لا تُفرط في حب أحد ولا ترفعه فوق قدره، حتى إذا ما زلّت قدمه وتعثر، لن تراه حينها على هيئته الإنسانية التي تخطيء وتصيب، بل تراه شيطانا متخفٍ منافقًا كذابًا. لأنك بإفراطك في حبه؛ نزهته عن كل نقيصة ورأيت فيه الكمال، ولا يوجد إنسان لا يسري عليه الخطأ والنقصان، فَتريث في حبك.