مَن مِثلُهُ؟! وَافَىٰ كَشَمسٍ أَشرَقَت فَهَدَىٰ إِلَى الحَقِّ الـمُبِينِ قُلُوبَا هُوَ رَحمَةٌ لِلعَالَـمِينَ فَأَسرِجُوا بِصَلَاتِكُم نَحوَ اللِّقَاءِ دُرُوبَا يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى حَبِيبِ قُلُوبِنَا مَا لَاحَ صُبحٌ وَاستَهَلَّ طُيُوبَا ﷺ.