لن يكون همّك أعظم من هم يونس وهو في بطن الحوت، ولن يكون كألم أيوب الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا، ولن يكون كحزن يعقوب عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسى حين أخذ العدو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله! *سنة الله في هذه الحياة أن الإبتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير* 🤲🏽🕋🤲🏽