علامات الوقف في المصحف الشريف هي رموز توضع فوق الكلمات المحددة لتعريف القارئ بمواضع الوقف الجائز والممنوع والمستحب، بهدف المحافظة على المعنى الصحيح للآيات القرآنية. إليك أبرز علامات الوقف المعتمدة في مصحف المدينة النبوية ومعانيها: 1. ( مـ ) - الوقف اللازم المعنى: يجب الوقف هنا، لأن الوصل يُغير المعنى ويُفسده. مثال: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ مـ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ [الأنعام: 36]. 2. ( لا ) - الوقف الممنوع المعنى: لا يجوز الوقف هنا لأن المعنى يظل ناقصاً أو فاسداً، ويجب وصل الكلمة بما بعدها (إلا إذا كان الوقف عند نهاية الآية). مثال: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ لا يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾ [النحل: 32]. 3. ( صلى ) - الوصل أولى مع جواز الوقف المعنى: يجوز لك أن تقف، ولكن متابعة القراءة (الوصل) أفضل لإتمام المعنى وتناسقه. مثال: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ صلى وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنعام: 17]. 4. ( قلى ) - الوقف أولى مع جواز الوصل المعنى: يجوز لك أن تصل، ولكن الوقف أفضل وأتم للمنى. مثال: ﴿قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ قلى فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾ [الكهف: 22]. 5. ( ج ) - الوقف الجائز المعنى: جواز الوقف والوصل بدرجة متساوية، حيث إن الوقف لا يغير المعنى والوصل لا يفسده. مثال: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ج إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ﴾ [الكهف: 13]. 6. ( ∴ ... ∴ ) - تعانق الوقف (تثاقب الوقف) المعنى: تأتي نقطتان ثلاثيتان متتاليتان، وتعني أنه إذا وقفت على إحداهما لا يجوز لك الوقف على الأخرى، بل يجب عليك وصل الثانية. مثال: ﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ∴ فِيهِ ∴ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 2]. طريقة القراءة: إما تقف على "ريب" وتصل "فيه هدى"، أو تصل "لا ريب فيه" وتقف على "فيه" ثم تبدأ بـ "هدى للمتقين". 7. ( س ) - السكته اللطيفة المعنى: الوقف على الكلمة بدون تنفس لبرهة يسيرة جداً، ثم مواصلة القراءة. أمثلة: ﴿وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا س قَيِّمًا﴾ [الكهف: 1-2]. ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا س هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ﴾ [يس: 52].