مَولايَ جِئتُكَ والأوزارُ تُبعِدُني وحُسنُ ظَنّي بعَفوٍ منكَ يُدنيني فَرَرتُ منّي إليكَ اليومَ مُعتقِدًا أنَّ الفِرارَ إلى مَولايَ يُنجيني ما لي سِوى بابِكَ المأمولِ أقرعُهُ مِن بعدِ ما سُدَّتِ الأبوابُ مِن دوني