من علاماتها أن يمرّ الرجل بالقبر ويتمنى لو كان مكان صاحبه من شدة ما يعانيه من البلاء. - شدة الفتن والابتلاءات: يدل الحديث على زمان تشتد فيه المحن والشدائد حتى يتمنى الإنسان الموت هربًا مما يراه من البلاء. - ليس حبًّا للموت لذاته: كما وضّح أثر ابن مسعود رضي الله عنه، فإن تمني الموت هنا سببه شدة البلاء، وليس بالضرورة حب لقاء الله. - التحذير من الفتن: يحثّنا الحديث على الاستعداد للفتن بالإيمان والصبر والعمل الصالح. - التوجيه النبوي: نهى النبي ﷺ عن تمني الموت بسبب الضرر الذي يصيب الإنسان، وأرشد إلى قول: «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» (متفق عليه). الحديث يصوّر شدة البلاء في آخر الزمان، ويعلّمنا الصبر والثبات، وألّا نيأس من رحمة الله عند الشدائد. #السنة_النبوية