ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة ، نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره ، ونبرّر ما لا ينبغي تبريره . كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش ، حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات ، بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا .