التأييد الإلهي: الله سبحانه وتعالى هو الحافظ لدينه والناصر له، وهو كفيل بظهوره وعلوه بغض النظر عن الأشخاص. معنى "لا خلاق لهم": المقصود بهم الأقوام الذين ليس لهم نصيب أو حظ من الثواب والأجر في الآخرة، وقد يكونون من غير المؤمنين أو الفساق. كيفية نصرة الدين بهم: قد يُسخّر الله هؤلاء الأقوام لخدمة الإسلام أو الدفاع عنه أو تهيئة الظروف لانتشاره، إما بأفعالهم دون قصد، أو بتسخير قدراتهم وأموالهم لمصلحة الدين بحكمة إلهية بالغة. العبرة والدرس: أن النصرة بيد الله وحده، وأن الدين محفوظ برعايته، ولا يرتبط نصر هذا الدين بصلاح الأشخاص وحدهم فقد يستعمل الله من شاء لحكمته. #السنة_النبوية