مضاعفة الحسنات من أسباب مضاعفة الحسنات.. ما يُصاحب فعل الحسنة من المشقة عند فعلها، قال ابن دقيق العيد : الأجور قد تتفاوت بحسب زيادة المشقات، لا سيما ما كان أجره بحسب مشقته، إذ لمشقته دخل في الأجر. يدل عليه حديث أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول ﷲ، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال : أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا، ولفلان كذا وقد كان لفلان. قال ابن بطال : إن أعمال البر كلما صعُبت كان أجرها أعظم، لأن الصحيح الشحيح إذا خشي الفقر، وأمل الغنى صُعبت عليه النفقة، وسول له الشيطان طول العمر، وحلول الفقر به، فمن تصدق في هذه الحالة، فهو مؤثر لثواب ﷲ على هوى نفسه.