كلّما زاد قربُك من الله، وتعلّقُك به، وتوكّلُك عليه، كفاك اللهُ أمرَ خلقه... الكفايةُ على قدر العبوديّة، فكلّما ازدادت طاعتُك لله، ازدادت كفايةُ الله لك. قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾، وقال سبحانه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. قال ابن القيّم رحمه الله: «فالكفاية التامّة مع العبوديّة التامّة، والناقصة مع الناقصة، فمَن وجد خيرًا فليحمد الله، ومَن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلّا نفسه».