لا يتعافى المرء في الدنيا أبدًا.. لأن الدنيا دار شقاء.. بل إن التعافي كله في سماع: "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ" وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط! اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل🫂.