من أراد ما يرى من حاله فقد رضي بالقعود وضعة الحال وخسوف الهمة ووهاء العزيمة، ومن رأى ما يريد حفُزت همته واشتد عزمه وصلب عوده وأنشد غايته، ولا يلبث أن ينال مراده، وإذا عظمت الغاية طال الطريق..