ثبت عن الإمام الأوزاعي أنه قال: «مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية» وفي رواية أخرى «إلا سبعة أو ثمانية». وعلى الرغم من مكانته العلمية والفقيهة الكبيرة في عهد التابعين—حيث كان منادي بني أمية ينادي في الحج ألا يفتي الناس إلا عطاء—إلا أن مجلسه كان يقتصر أحياناً على هذا العدد القليل.