(يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) فلنعلم أن ما يريده الله لنا هو اليُسر أمّا ما نريده نحن دون ألا نشعر، هو العسر، فإذا أُعسِرنا ،ذهبنا ندعُوا ربّ اليُسر لِيُيَسِّر لنا حالنا.. لهذا.. مهما عظُم عليك البلاء، واشتد عليك الجفاء، فحتماً سيهبك الله النقاء وهذا مِصداقُ قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ). #عمر_آل_عوضة