تلك الكلمات من الذكر الحكيم تدل على أن الإختلاف الذي خلقنا عليه الله ما هو إلا للتواصل والتكامل وتبقى القاعدة الإيمانية فوق كل اعتبار..أن الأفضلية بيننا عند الله هي تقواه..أن نخشى الله في عباده