لما نزلت آية: *"وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ"* [الأعراف: 156] قال إبليس: أنا من هذا الشيء. فنزعها الله عنه، وقال: *"فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ"* [الأعراف: 156]. فقالت اليهود والنصارى: نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا. فنزعها الله منهم، وقال: *"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الأُمِّيَّ"* [الأعراف: 157] -إلى آخر الآية-. فنزعها الله عن إبليس وعن اليهود والنصارى، وجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. *فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة*.🤍