تذكر دائماً أن الله يراك فحسبك به شاهداً ورقيباً، فهو معنا سبحانه في سرنا وجهرنا،وظاهرنا وباطننا، وليلنا ونهارنا، يسمع كلامنا، يرى أفعالنا، لا تخفى عليه أعمالنا ولا نيّاتنا، فلا تجعله أهون الناظرين إليك:"يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ منَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ"