يَعْتَادُ الْإِنْسَانُ عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَحَرَكَةِ لِسَانِهِ، وَمَشْيِهِ، فَيَحْسَبُهَا مُسَلَّمَاتٍ وَيَنْسَى أَنَّهَا نِعَمٌ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمٍ أَلِفْنَا وُجُودَهَا، اللَّهُمَّ أَدِمْهَا عَلَيْنَا وَاحْفَظْهَا مِنَ الزَّوَالِ