إلى الفنانة التونسية الأصيلة، ابنة تونس الخضراء، سوار الصحراوي من قلب السودان الجريح، من بين الركام والحرب، أكتب لكِ وأنا ممتنة حد السماء. لم تكوني تغنين بكلماتٍ فحسب، بل كنتِ تضمدين جرحًا، وتواسين شعبًا، وتحملين علمنا كأنه علمكِ. في وقتٍ صمت فيه الكثيرون، ارتفع صوتكِ ليقول: السودان ليس وحده. شكرًا لأنكِ جعلتِ قضيتنا قضيتكِ، ووجعنا وجعكِ، شكرًا لأنكِ ذكرتِ العالم بأن في السودان حضارةً وتاريخًا وشعبًا يستحق الحياة. أنتِ لم تغني للسودان، بل غنى السودان بكِ. لكِ من كل سودانية وسوداني كل الحب والوفاء، وستبقين قلادة في عنقنا ما حيينا.من سودانية ممتنة للأبد احببناكِ كما نحب وطننا