ضاعَ الطَّرِيقُ مِنِّي فَكَيْفَ أَعُودُ إِلَيَّ؟ وَأَنَا مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ أَرْكُضُ خَلْفَ أَشْيَاءٍ كَانَتْ تَأْخُذُنِي بَعِيدًا عَنْ نَفْسِي لَا إِلَيْهَا كُلُّ الطُّرُقِ الَّتِي سَلَكْتُهَا أَوْصَلَتْنِي إِلَى التَّعَبِ وَكُلُّ الْوُجُوهِ الَّتِي احْتَمَيْتُ بِهَا تَرَكْتَنِي وَحِيدًا فِي مُنْتَصَفِ الْعَاصِفَةِ أَصْبَحْتُ غَرِيبًا عَنْ رُوحِي كَأَنِّي شَخْصٌ أَعْرِفُ اسْمَهُ فَقَطْ وَلَا أَعْرِفُهُ.