يوم الجمعه سُمّي الجمعة من «الاجتماع»؛ لأن الله شرّف فيه المسلمين بالاجتماع في المساجد، وترك الفرقة والانشغال بالدنيا، استجابة لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة: 9)، ففي الجمعة يجتمع المسلمون في المساجد، للعبادة والوحدة والسكينة والقوة، إنها شعيرة تحفظ للأمة وحدتها