#رسالة-لك؛ ولقد عَلِمَ اللهُ أنَّكَ جاهدتَ الحزنَ قدرَ ما استطعتَ، وأنَّكَ دفعتَ كلَّ أسبابه، وإن كلَّفَكَ ذلك كثيرًا من العناء، وأنَّكَ دعوتَ كثيرًا، وطرقتَ جميعَ الأبواب، ولكن... لم يشأِ اللهُ بعدُ. فالآن... استرِحْ، وسَلِ اللهَ السكينةَ ما استطعتَ، وابكِ إن أردتَ، وكُنْ على يقينٍ أنَّ اللهَ قد كتبَ لك مخرجًا، وأنَّه يُدبِّرُ لك الأمرَ بأجملَ ممَّا تريد؛ فهو الذي نَجَّاكَ بالأمس، ويُنَجِّيكَ اليومَ، وكلَّ يومٍ.