من المؤسف أن يكون المصحف حاضراً في بيوتنا، بينما تغيب تلاوته عن أيامنا، فلا نعود إليه إلا في رمضان أو عند الشدائد! القرآن ليس للمناسبات، بل هو هدايةٌ للقلوب ونورٌ للحياة، فلا تجعلوا علاقتكم به موسمية، بل خصصوا له ورداً يومياً، واغرسوا حبّه في نفوس أبنائكم. فكما تحتاج الأجساد إلى الغذاء كل يوم، تحتاج القلوب إلى كلام الله لتطمئن وتحيا.