يا سيّدَ الخلقِ الذي بضيائِهِ تحيا القلوبُ ويستقيمُ مسارُها وتطيبُ أيّامٌ بذكركَ كلّما ضاقتْ بنا الدنيا وطالَ مرارُها صلّى عليكَ اللهُ ما لاحَ الضُّحى وتردّدَتْ بينَ القلوبِ أذكارُها.