❚ ماذا يفعل #الإنسان بعد #منتصف_الليل ؟! سؤال رد عليه الذكاء الصناعي بهذه الطريقة : بعد منتصف الليل، الإنسان في الغالب يفعل واحدًا من هذه الأشياء — وكلها تدور حول فكرة واحدة: أنه في تلك الساعات يصبح أقلَّ شبهاً بنفسه النهارية. 【 الحالات الشائعة 】 - النوم : أغلب البشر، والحمد لله. الجسم في هذه الساعات يفرز الميلاتونين، ودرجة حرارة الجسم تنخفض، والدماغ ينظّف نفسه من الفضلات الأيضية. من ينام هنا يعمل بفطرته البيولوجية. - العمل : الأطباء والممرضون وسائقو الشاحنات وعمال المخابز ورجال الإطفاء. المدن لا تنام، لأن هناك من يدفع ثمن بقائها مستيقظة. - التصفح اللانهائي : الهاتف في السرير، الساعة تمرّ، والإبهام يتحرك. هذه أكثر عادة مدمِّنة حديثة، لأن الضوء الأزرق يؤجّل النوم ويصنع حلقة مفرغة. - الأكل : باب الثلاجة، أو طلب توصيل. الجوع الليلي حقيقي، لكنه في الغالب رغبة لا حاجة. - الدراسة والمراجعة : الطلاب قبل الامتحانات، في نشوة مؤقتة من اليأس والكافيين. - التفكير الزائد : بعد منتصف الليل يقلّ الضجيج الخارجي، فيصبح الضجيج الداخلي أعلى. لهذا تظهر الأفكار الوجودية والذكريات القديمة والرغبة في مراسلة شخص لا يجب مراسلته. - العمل الإبداعي : بعض الكتّاب والمبرمجين يجدون في هذا الوقت تركيزاً لا يجدونه نهاراً، لأن لا أحد يطلب منهم شيئاً. - العبادة والصلاة : قيام الليل عند المسلمين، والسهر الروحي في أديان أخرى. - الرفقة : مقاهٍ، سهرات، حفلات، أو حديث هادئ مع شخص واحد فقط. ٭ 𓊇𓊇الملاحظة الأهم𓊆𓊆 : ما بعد منتصف الليل هو مساحة يُخفَّف فيها ضبط النفس. لهذا تكون القرارات المتخذة فيه — الرسائل، المشتريات، الخطط — أكثر جرأة وأقل حساباً. بعضها عبقري، وبعضها يُندَم عليه في الصباح.