مهما تشابكتْ عليكَ الظروفُ، وضاقَ بكَ المدى، تذكَّرْ أنَّ أقدارَكَ تجري بحكمةٍ بالغةٍ، لا تُخطئُ ميعادَها؛ سيأتي يومٌ تلتفتُ فيه إلى الوراءِ، فتبتسمُ لكلِّ ضيقٍ ظننتَ أنَّه لن يزولَ، وتُدركُ كيف كان اللهُ يُمهِّدُ لكَ الخيرَ بلطفٍ خفيٍّ. فاستبشرْ خيرًا، وأحسِنِ الظنَّ بالله، فإنَّ العاقبةَ لأهلِ الصدقِ والصبرِ.