🌿 فاطمة بنت أسد رضي الله عنها.. المرأة التي قال عنها النبي ﷺ: «هذه المرأة كانت أمي بعد أمي» ✍️ من هي السيدة فاطمة بنت أسد؟ هي السيدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها، زوجة أبي طالب، عمّ النبي محمد ﷺ، ووالدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وُلدت في مكة المكرمة، وكانت لها مكانة خاصة في حياة النبي ﷺ؛ فقد رعته واهتمت به منذ صغره، وعاملته معاملة الأم لابنها. أسلمت رضي الله عنها في وقت مبكر من الدعوة الإسلامية، وهاجرت إلى المدينة المنورة، وتوفيت في السنة الرابعة للهجرة، ودُفنت في البقيع. ✍️ موقف النبي ﷺ عند وفاتها تُروى قصة مؤثرة عن وفاة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها، مفادها أن النبي ﷺ كفّنها في قميصه، وصلى عليها، ونزل في قبرها، واهتم بتجهيزه لها، ثم خرج وعيناه تذرفان بالدموع. ولما سأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن سبب ما فعله معها، جاء في الرواية أن النبي ﷺ قال: «يا عمر، إن هذه المرأة كانت أمي بعد أمي التي ولدتني». وذلك لما كان لها من فضل عليه ورعاية له في صغره؛ فقد كان أبو طالب يجمع أهله على الطعام، وكانت فاطمة بنت أسد تخصّ النبي ﷺ بنصيب من الطعام وتعتني به. وتذكر الرواية أيضًا أن جبريل عليه السلام أخبر النبي ﷺ بأنها من أهل الجنة. 🌿 رحم الله السيدة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها، وجزاها عن رسول الله ﷺ خير الجزاء.