🚨 #منقول | #تقنية | #تجسس لقد استخدم منشئ محتوى Claude Code ليكتشف أن هاتفه الأندرويد قد خزن أكثر من ١٤.٢١٩ صورة التقطتها الكاميرا الأمامية دون علمه. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو المكان الذي كانت مخزنة فيه. لم تكن لقطات شاشة أو صور من معرض الصور. بل كانت صوراً حقيقية التقطتها الكاميرا الأمامية في أوقات مختلفة من اليوم. في المنزل، في العمل، في السيارة وحتى عندما كان يقوم ببساطة بإلغاء قفل الهاتف. كيف اكتشف ذلك؟ قام بتوصيل أندرويده بالحاسوب واستخدم Claude Code للتحقيق في الملفات المخفية للجهاز. وجد صوراً في مجلدات النظام التي عادةً لا تظهر في معرض الصور: → /data/system/users/0/faceunlock/cache → مجلدات مرتبطة بخدمات Google Play. → أكثر من ١٠.٠٠٠ ملف بين صور عادية وصور تحت الحمراء المستخدمة للتعرف على الوجه. ما الأكثر إثارة للقلق؟ كثير من هذه الصور كانت تحتوي على معلومات تاريخ وساعة وموقع GPS. يشرح الشركة المصنعة وGoogle أن التعرف على الوجه يستخدم الصور لتوليد نماذج عمق وأنها تُحذف بعد ذلك. لكن في هذه الحالة، وجد ملفات أصلية مخزنة في الجهاز. كما اكتشف أن بعض خدمات النظام والتطبيقات ذات الصلاحيات الخاصة قد تتمكن من الوصول إلى مجلدات معينة. ماذا فعل بعد ذلك؟ → قام بتعطيل بيانات التشخيص. → حذف صلاحيات الكاميرا غير الضرورية. → نظف الذاكرة المؤقتة التي وجدها. لكن هناك شيء يجب أن تضعه في اعتبارك: ليس كل الصور المخزنة في هذه المجلدات تعني أن شخصاً ما قد الوصول إليها أو أن هناك تسرب بيانات. ومع ذلك، يستحق الأمر التحقيق في ما يحفظه جهازك الخاص. هل تريد التحقق من ذلك؟ يمكنك توصيل أندرويدك بالحاسوب، إجراء نسخة احتياطية، وطلب من Claude Code البحث عن ملفات صور الكاميرا الأمامية خارج معرض الصور. يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتك في التحقيق في ملفات النظام التي عادةً تمر دون أن يلاحظها أحد تماماً. 💾 احفظ هذا المنشور. قد تكتشف شيئاً لم تكن تعرفه عن هاتفك الخاص.